محمد بن طولون الصالحي

169

المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )

وقشره حار في الأولى ويابس في الثانية ، وحماضه بارد يابس « 1 » يسكن الصفراء ويجلو اللون وينفع القوباء ، ويسكن القئ الصفراوي والخفقان الحار وربه وشرابه دابغ للمعدة ويشهى الطعام . ودهنه نافع لاسترخاء العصب والفالج ، ورائحته تصلح الوباء وفساد الهواء والمربى منه بالعسل أجود ، وحراقة قشره طلاء جيد للبرص ، وعصارة قشره تنفع لنهش الأفاعي شربا ، وحماضه محبس البطن وينفع الاسهال الصفراوي ، وورقه محلل للنفخ وفقاحه أقوى وألطف . وقال الغافقي « 2 » ، أكل لحمه ينفع للبواسير ، وقال غيره : لحمه ملطف لحرارة البدن نافع لأصحاب المرة الصفراء ، قامع للبخارات الحارة ، وقشره إذا جعل في الثياب منع السوس ، وإذا أمسك في الفم طيب النكهة وحلل الرياح ، وإذا جعل في الطعام كالابازير « 3 » أعان على الهضم ، وحماضه نافع من اليرقان شربا واكتحالا ، وعصارة حماضه تسكن غلمة « 4 » النساء وتطفى حرارة الكبد وتقوى المعدة ، وتمنع حدة المرة الصفراء ، و « 5 » تزيل علة الفم العارض عنها « 5 » ، ويسكن العطش ، وخاصية حبه النفع من السموم القاتلة ، ولذع الهوام والعقارب إذا شرب منه وزن مثقالين بماء فاتر ، وكذا إذا دق ووضع على موضع اللذعة .

--> ( 1 ) زيد في الموجز : في آخر الثانية ، يذهب الكلف . ( 2 ) في الطب ابن قيم : الغامقى - خطأ . ( 3 ) من طب ابن قيم ، وفي الأصل ، كالاباريز . ( 4 ) من طب ابن قيم : وفي الأصل : علة . ( 5 - 5 ) في طب ابن قيم : تزيل الغم العارض منها .